بيان صحفي: مجموعة معاهد الرائد بمراكش توقع شراكة مع فريق دينامو مراكش لدعم الرياضة والشباب

بيان صحفي: معاهد الرائد بمراكش توقع شراكة مع فريق دينامو مراكش دعماً للرياضة والشباب ⚽🤝

في إطار التزامها الراسخ بدعم الطاقات الشابة وتشجيع الممارسة الرياضية بمدينة مراكش، أعلنت مجموعة معاهد الرائد عن توقيع عقد شراكة مع فريق دينامو مراكش، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز التكوين الرياضي ودعم المواهب الكروية الصاعدة بالمدينة الحمراء.

وتندرج هذه الشراكة الرياضية ضمن رؤية معاهد الرائد الهادفة إلى المساهمة في تنمية الشباب وخلق توازن بين التحصيل الدراسي والممارسة الرياضية، باعتبار الرياضة ركيزة أساسية في بناء شخصية متكاملة.

🎯 أهداف الشراكة بين معاهد الرائد ودينامو مراكش

تهدف هذه الاتفاقية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التنموية والرياضية، من أبرزها:

  • ⚽ تعزيز الرياضة لدى الشباب عبر توفير فرص التكوين والتأطير الرياضي
  • دعم المواهب الكروية الصاعدة وإتاحة فضاءات التدريب والتطوير
  • تشجيع الممارسة الرياضية داخل الوسط التعليمي
  • 🤝 توطيد العلاقة بين المؤسسات التعليمية والفرق الرياضية
  • المساهمة في التنمية المحلية عبر الاستثمار في الشباب

🗣️ تصريحات مسؤولي المؤسستين

أكد مدير مجموعة معاهد الرائد بمراكش أن هذه الشراكة تعكس إيمان المؤسسة بدور الرياضة في تنمية الشباب، حيث صرّح:

“نحن نؤمن أن الرياضة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هي مدرسة للحياة، تغرس قيم الانضباط والعمل الجماعي. هذه الشراكة مع فريق دينامو مراكش تعكس رؤيتنا في بناء جيل متوازن يجمع بين التفوق الدراسي واللياقة البدنية.”

ومن جانبه، عبّر رئيس فريق دينامو مراكش عن اعتزازه بهذه الاتفاقية، قائلاً:

“نحن فخورون بهذه الاتفاقية التي ستفتح آفاقاً جديدة أمام شباب المدينة الحمراء. التعاون مع مؤسسة تعليمية رائدة مثل معاهد الرائد يمنحنا فرصة لتوسيع قاعدة الممارسين ودعم المواهب الكروية الصاعدة.”

📌 الرياضة والتعليم: استثمار في شباب مراكش

تؤكد هذه الشراكة بين معاهد الرائد وفريق دينامو مراكش أن الرياضة والتعليم وجهان لعملة واحدة، وأن الاستثمار في الشباب يشكل أساس التنمية المستدامة بالمدينة الحمراء، ويساهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والتميز في مختلف المجالات.

وتواصل مجموعة معاهد الرائد بمراكش مبادراتها التربوية والرياضية الهادفة إلى دعم الشباب المغربي، إيمانًا منها بأن مستقبل مراكش والمغرب يبدأ من الاستثمار في طاقات شبابه.